شرف خان البدليسي

61

شرفنامه

فصل في ذكر العلماء والمشايخ الذين كانوا معاصرين للسلطان مراد خان عليه الرحمة والغفران 1 - مولانا جمال الدين آقسرايي ؛ وهو مشهور بين الفضلاء بأنه في أربع بطون يصل نسبه إلى الإمام فخر الدين الرازي . وله حاشية قيمة على « التلويح » . 2 - مولانا الفناري ، وهو الذي قدم من ديار الفرس وانخرط في سلك تلاميذ مولانا جمال الدين وفي مدة وجيزة أصبح علّامة علماء الروم . ولما جاء الأمير السيد الشريف الجرجاني بلدة آقسراي لزيارة مولانا جمال الدين كان مولانا الفناري قد توفي إلى رحمة الله فلم تتيسر الملاقاة معه . وله مصنفات مشهورة . 3 - مولانا محمود ، وهو الذي كان قاضي برسه واشتهر بقوجه أفندي . وابنه موسى جلبي توجه نحو بلاد الفرس لتحصيل العلوم الرياضية حتى أتقنها وأصبح علامة فيها . واشتهر في بلاد ما وراء النهر وخراسان بقاضيزادهء رومي . وكان مع ميرزا ألغ بك بن ميرزا شاهرخ بن الأمير تيمور في سمرقند حين إنشائهم المرصد المنسوب إلى الميرزا . 4 - مولانا برهان الدين أحمد كان قاضي أرزنخان وكتب « حاشية الترجيح على التلويح » . وهو من مشايخ حاجي بكتاش الولي الذي يعتقد أهالي بلاد الروم أنه قطب الأقطاب . سنة 794 / 1391 - 92 : رفعوا إلى السلطان إيلدرم بايزيد أن شخصا يدعى القاضي برهان الدين استولى على ولاية الروم وصار واليها . فبادر السلطان إلى هذه الولاية بقصد تسخيرها ففتح قلاع : آماسيه وتوقات وسامون وجانيك . سنة 795 / 1392 - 93 : كان والي قسطموني كتورم بايزيد قد عاث فسادا ، في السنة الماضية ، في البلاد وذلك بتحريضه « منتشا أوغلي » لذلك حمل عليه السلطان بايزيد وكأنه البرق الخاطف . وفي أثناء ذلك توفي كتورم بايزيد وهرب ابنه اسفنديار إلى سينوب كما لجأ منتشا أوغلي إلى بلاط الأمير تيمور